ابراهيم بن حسن البقاعي

143

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

وهو في ثمانية أسفار وشرع في تبييض أوائله ، وأفرد منه أطراف مسند أحمد ، وسمى أطراف المسند « المعتلى بأطراف المسند الحنبلي » ، وكان شيخنا حافظ العصر - يعنى الزين العراقي - يعتمد عليه في إملائه . وبيان أحوال الرواة في هذا الكتاب مما ليس في تهذيب الكمال ، وشرع فيه ولو كمل لخرج في خمسة أسفار . و « تهذيب التهذيب » كمل قديما وانتهى تبييضه في سنة سبع وثمانمائة ، وهو يشتمل على اختصار تهذيب الكمال للمزى مع زيادات عليه تقرب من ثلث حجمه ، وخرّج كله مع ذلك في قدر ثلث حجم الأصل ، وقد بيضت منه نسخة في خمسة مجلدات وأخرى في ست مجلدات . ومختصر هذا الكتاب يسمى « تهذيب التهذيب » في مجلد واحد يحصّل ما في الأصل ويزيد ضبط الأسماء المشكلة . ومنها « ترتيب طبقات الحفّاظ » في سفرين لم يبيض . « وثقات الرجال ممن ليس في تهذيب الكمال » في ثلاثة لم يبيض . « والكافي الشاف ، في تخريج أحاديث الكشاف » في مجلد ، بيّض . و « الاستبدال » « 347 » عليه في آخر لم يبيض . و « الإعجاب ببيان الأنساب » في مجلّد ضخم لم يبيض . و « التمييز ، في تخريج أحاديث شرح الوجيز » في مجلدين : بيّض . و « الإصابة في تمييز الصحابة » في ثلاث مجلدات ، كمل وبيض منه نحو النصف وهو يشتمل على أربعة أقسام في كل حرف منه ، الأول من جاء ذكره أو روايته في حديث أو حكاية ، الثاني من له رواية فقط ، الثالث من أدرك الجاهلية والإسلام ولم يرد في خبر أنه اجتمع بالنبي صلّى اللّه عليه وسلم .

--> ( 347 ) في السليمانية « الاستذكار » وفي تونس « الاستدراك » .